شعبة حاضنة التعليم العالي

(اضغط هنا للانتقال الى صفحة نشاطات شعبة الحاضنات)

وفقاً للأمر الوزاري ذي العدد ق/4/4/4964 في 3/12/2014 شُكلت شعبة الحاضنات والجامعة المنتجة المرتبطة مباشرة بالسيد مدير عام دائرة البحث والتطوير ، وهي أول تشكيل إداري مركزي للعمل بمشاريع القيمة العلمية والعملية المضافة  The Added Scientific and Practical Value وهي مشاريع الحاضنات بأنواعها ؛ (حاضنات تكنولوجية ، حاضنات أعمال ، حاضنات أعمال تكنولوجية ، (واحة / حديقة) تكنولوجية ، حاضنة إقليمية ، حاضنة دولية ، ......الخ) ، ومشاريع الجامعة المنتجة التي يَعدها باحثي وتدريسي الجامعة بجهود ذاتية . لتعكس هذه المشاريع مفهوم تصدير المعرفة وتتحول الجامعة إلى جامعة منتجة .. ثم تم تغيير تسمية الشعبة إلى شعبة حاضنة التعليم العالي تبعاً لمصلحة العمل بالأمر الوزاري المرقم ق/4/4/2284 في 29/6/2015 .

الفرق بين مشروع الجامعة المنتجة ومشروع الحاضنة التكنولوجية

عند التوصل لهذا الفرق لابد من معرفة مفهوم إقتصاد المعرفة Knowledge Economy  الذي يقصد به أن تكون المعرفة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي ، وإقتصاد المعرفة هو توظيف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم منتجات أو خدمات متميزة ومبتكرة ، وهو أيضاً استخدام التقنية وتوظيفها بهدف تحسين نوعية الحياة ، ويقوم إقتصاد المعرفة على الريادة في البحث العلمي .

إن إعتبرنا التعليم نشاطاً إنتاجياً في الأمد الطويل ، وبالتالي فالإنفاق فيه يُعد استثماراً للموارد من أجل تحقيق منافع عديدة ، فالاقتصاد الذي يحركه الابداع والابتكار والاستثمار المركز في المعرفة .. يدعو أن تصبح " الجامعات ريادية " قادرة على تلبية احتياجات السوق من الكفاءات العلمية المختلفة ، ونقل المعرفة من مرحلة المعرفة العلمية البحتة إلى مرحلة الإنتاج وخدمة المجتمع .

إن من أهم النتائج المتوقعة للتفاعل بين منظومة التعليم والقطاعين (العام والخاص) هو الانتقال من مرحلة التعلم والبحث إلى مرحلة تأهيل المعرفة ومن ثم مرحلة الإنتاج (تحويل مخرجات البحوث إلى منتجات في السوق) وبالتالي ثقافة الابداع في المجتمع .

مخرجات إقتصاد المعرفة من الجامعات

1.المستوى النوعي للخريجين Quality of Graduates   

2.المؤتمرات والندوات Conferences and Seminars

3.البرامج التدريبية لمؤسسات المجتمع Training Programs

4.الكتب والمؤلفات العلمية الموجهة إلى خدمة المجتمع scientific publications and Books

5.البحث العلمي   Scientific Research

6.الاستشارات العلمية  Scientific consultations

7.المشاريع العلمية Scientific Projects

يقصد بالمشاريع العلمية ببساطة قيام جهة علمية (قسم علمي او بعضاً من التدريسيين أو الباحثين) بدراسة مستفيضة لظاهرة معينة في مكون واحد أو أكثر من مكونات البيئة ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة بالمجتمع ، ووضع الخطط الكفيلة لتطويرها وتحسينها او للتخلص من مساوئها الحالية والمتوقعة ، ومهما يكن حجم المشاريع العلمية فإنها تُعد من أهم الثمار العلمية التي تنتجها المؤسسات التعليمية والبحثية، حيث يلعب المختصين في المؤسسة التعليمية الدور الريادي في المشروع العلمي ويتوجب عليهم إثبات ذلك بشكل واضح ومقنع لجميع المؤسسات المجتمعية الأخرى ، لذا فإن المشروع العلمي تتوقف جودته بناءاً على عمق العلاقة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع وقدرة تلك المؤسسة على متابعتها لمعطيات البيئة المحيطة بكافة مكوناتها. 

خلاصة الفرق بين مشاريع الحاضنات ومشاريع الجامعة المنتجة

ت

مشروع الحاضنة

ت

مشروع الجامعة المنتجة

1

يُقترح المشروع من عدة جهات.

1

يُقترح المشروع من كوادر الجامعة حصراً.

2

إحتضان الفكرة يكون أكبر لكونها تستلزم جمع كل الجوانب الشاملة لتكاملها وبالأستفادة من كل الإمكانيات المتوفرة في العالم.

2

تبني فكرة المشروع وتنفيذها كمنتج علمي معرفي ، وبحدود القدرات المتوفرة وإمكانيات الجامعة  لتكون جامعة منتجة وفقاً لذلك.

3

تُساهم في المشروع الجهات الخارجية مثل ؛ شركات عالمية ومحلية ، وجامعات عالمية ومحلية ، ومنظمات ، وكل مَن لديه القدرة بالمساهمة والإسناد في مشروع الحاضنة.

3

يقتصر على كوادر الجامعة وإمكانياتها فقط وبدون تدخل خارجي مهما كان نوعه.

4

تكون المشاريع حسب حجم الحاضنة ونوعها كمشروع حاضنة أعمال أو حاضنة تكنولوجية أو (واحة/حديقة تكنولوجية) أو حاضنة إقليمية أو حاضنة دولية ، أوتكون حاضنة تكنولوجية مستديمة أو حاضنة متداخلة أو ربما حاضنة بعدة مشاريع وبتفرعات كبيرة.

4

تكون مشاريع الجامعة المنتجة ذات القيمة العلمية والعملية المضافة لتصدير المعرفة فقط وبحدود إمكانيات الجامعة .. وهي ليست مشاريع بنى تحتية للجامعة وتُكون موجودات لإستكمال متطلبات العملية التعليمية فقط.

5

تُنفذ مشاريع الحاضنة مهما كان نـــــــــوع هذه الحاضنة برعاية شعبة حاضنة التعليم العالي.

5

الجامعة كفيلة بمنتجاتها العلمية كونها تملك الاستقلالية التامة لتعكس نشاطاتها عموماً.

 

 

مفهوم الجامعة المنتجة

تمتلك الجامعات مقومات الإبداع والابتكار والتأثير ومن هنا أصبحت مركزاً للإشعاع الحضاري والفكري والتنوير الثقافي والعلمي في مجتمعها ومن المحتم أن دورها في التنمية الاقتصادية والبشرية وتأثيرها في التنافسية العالمية يتجاوز حدود الحرم الجامعي مما يمكنها من ممارسة أدوار كبرى في مجتمعها وبناء حضارته ونهضته ولا يمكن لأي جامعة أن تقوم بهذه الأدوار بدون التعامل والانفتاح والتفاعل مع المجتمع في العملية التعليمية والإنتاجية والخدمات التي تقدمها للمجتمع. والحقيقة أن مفهوم (الجامعة المنتجة) يتجاوز مفهومه الاصطلاحي إلى مفاهيم أشمل وحدود أوسع تبرز أثر الجامعة في المجتمع من خلال تعدد منتجاتها بما يتوافر لها وتملكه من مقومات مادية ومعنوية وخبرات وطاقات وإمكانات بشرية متنوعة الاختصاصات والمجالات تؤثر في بناء ثقافة المجتمع وتوجيه فكره وتحقيق نهضته وتنميته. وإذا كان التعليم الأكاديمي هو أحد منتجات الجامعة الأبرز والأهم والدور الأساس لها في المجتمع إلا أن البحث العلمي أحد منتجاتها التي لا تقل أهمية في التطبيق الفعلي .

مفهوم الحاضنة التكنولوجية

إن الحاضنة بمفهوم بسيط تعني تناول موضوع دقيق يتطلب التشخيص والمعالجة لوضع الحلول فتصبح منظومة متكاملة وشاملة لهذا الموضوع الدقيق وبمفهومها البسيط ، والحاضنة التكنولوجية هي فعالية تساعد الباحثين والمبتكرين على الانتقال بفكرة جديدة من شكلها المخبري أو التجريبي إلى الانتاج أو الاستثمار ، فهي تقدم للباحثين والمبتكرين الخدمات والدعم والمساعدة العملية في عمليات تطوير المنتج والتمويل والإدارة والتنظيم والتسويق ، ووفقاً لمعادلة النمو في الاقتصاد يكبر حجم الحاضنة مستقبلاً ويتطلب ذلك تظافر جهود كبيرة للاستمرار في ديمومة الحاضنة التكنولوجية ، كون الحاضنة التكنولوجية تنبع من الاتجاهات الحديثة للاقتصاد العالمي المبني على إنتشار المعرفة .. إذاً الحاضنة هي نظام له مدخلات وفيه مخرجات .. وتمر الحاضنة بثلاثة مراحل (مرحلة ما قبل الاحتضان ومرحلة أثناء الاحتضان ومرحلة ما بعد الاحتضان) ، ولتقريب مفهوم الحاضنة نشبهها بحاضنة الخدج (حديثي الولادة) الذين لم تكتمل أشهر الحمل لهم ، فيوضع المولود بحاضنة الخدج وتوفر له كل مقومات الحياة ومن ثم يخرج للحياة وبرعاية خاصة لكي يتمكن من مواكبة ظروف الحياة ، وكما هو الحال مع مراحل تنفيذ مشروع الحاضنة التكنولوجية .

السياسات العامة للحاضنات التكنولوجية وآليات تنفيذها في العراق

السياسة العامة (1) : تفعيل الأبداع العلمي للتنمية في العراق .. من خلال:

1-اعتبار الحاضنة التكنولوجية أداة هامة للتطوير والتنمية وتسويق المنتجات وخاصةً القائمة على المبادرات التكنولوجية الفردية.

2-كونها عمل يحمل بين طياته برامج قابلة للتنفيذ برصانة وتقوم بطرح أفكار وتقنيات جديدة.

3-وضع آليات عمل الحاضنات التكنولوجية  Mechanism  لتكـون مسـلكاً تكنولوجياً في تحقيق أهدافها المتكاملة.

السياسة العامة (2) : تتميز أعمال الحاضنات التكنولوجية بإمكانيات النمو المرتفعة وصولاً لتطبيق حافات العلم والتكنولوجيا في حل المشكلات.. من خلال:

1-تحقيق معدلات نموعالية وسريعة داخل الحاضنة من ناحية توفير فرص النجاح في ظل المنافسة المتزايدة.

2-تجسيد البحوث العلمية التطبيقية كمرتكز أساسي في عمل الحاضنات التكنولوجية.

3-تشجيع إعداد البحوث العلمية بفرق العمل البحثية المشتركة لأجل تظافر الجهود وصولاً إلى تبني النمو المرتفع من خلال الحاضنات التكنولوجية.

السياسة العامة (3) : إن مراحل الاحتضان التي تقوم بها حاضنات الأعمال في قطاع التعليم العالي .. عليها إستيعاب الأفكار في مرحلة ما قبل الاحتضان ثم تقوم بعملية الاحتضان وبعد ذلك تؤمن جزءاً من عملية الاحتضان المعروفة بأسم التسريع Acceleration  وهو الجزء المتعلق بالعملية التسويقية Commercialization ويبقى ذلك مقيداً بشروط المانحين والممولين .. من خلال:

1-إعتماد نشاط الحاضنة على سقف الممولين مع توفر القدرة المرنة على التمويل.

2-سعي الجامعات والهيئات العراقية إلى تحليل الوضع الراهن باستثمار قدرات الطلبة والخريجين الجدد بشبكات الاحتضان للكشف عن المشاكل والازمات ، والسعي لوضع حلول لها بأعتماد البحث العلمي التطبيقي.

3-البحث لدراسة النماذج العالمية والأكثر شهرةً فيما يتعلق بالحاضنات التي تتبنى الأفكار الخلاقة والتي يتم احتضانها .. كحاضنة الأعمال الأمريكية Tec stars .

السياسة العامة (4) : تحتاج الحاضنات التكنولوجية إلى جسم إشرافي يضمن التنسيق العلمي السليم وضبط عملها بما يتناسب مع رؤية وطنية شاملة على مستوى الوطن وتعزيز الإطار القانوني الناظم لعمل الحاضنات .. من خلال:

1-اعتبار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومن خلال دائرة البحث والتطوير (الراعي الأول) للحاضنات التكنولوجية وبلجنة مركزية وممثلة بأعضاء من باقي الوزارات وبمستوى إداري عالي لتنفيذ سياسة الدولة من خلال الأشراف والتنسيق لإقرار عمل الحاضنات بشكل عام ، وربما تكون هذه اللجنة بمثابة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.

2-تنظيم العمل الإشرافي والتنسيقي لإعداد الحاضنات التكنولوجية مصادق عليها بأطر قانونية راعية بأسس وسياقات عمل تعدها اللجنة المركزية المقترحة أعلاه لضمان التنسيقمع الجهات ذات العلاقة لتأكيد إنجاح المشروعات.

3-جعل إحتضان الشباب المبدعين في الجامعات وإستكشاف المواهب الحقيقية من خلال عمل الحاضنات التكنولوجية والعلمية لكل جامعة أو هيئة أو من الوزارات الأخرى أو من أفراد الشعب العراقي .. كجزء من الخطط السنوية لعمل هذه الجهات.

السياسة العامة (5) : إتباع تحديث الاستراتيجيات والسياسات التنموية والصناعية نحو الاقتصاد القائم على المعرفة وإعداد برامج لإنشاء وتطوير الحاضنات التكنولوجية .. من خلال:

1-اعتبار الحاضنات من المداخل الاساسية لنجاح السياسات والبرامج الصناعية والتنموية وخاصةً تلك الموجهة لإنشاء وتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

2-الدعوة لإدراج برامج ذات العلاقة بنشر ثقافة الريادة والمبادرة لإنشاء المشاريع ضمن المناهج التعليمية وخاصةً التعليم التقني وكليات الهندسة والتكنولوجيا.

3-الاستمرار في الترويج لإعداد الحاضنات التكنولوجية ضمن سياسة تؤدي لإنتشار أكبر عدد منه بهدف المساهمة في دعم الابداع التكنولوجي مما يساعد على إيجاد فرص عمل واسعة والحد من البطالة وتوطين التكنولوجيا.

السياسة العامة (6) : تَبَنّي سياسة الأولويات والأسبقيات لأهمية الاحتياجات الوطنية في إقرار خطط التنمية السنوية لإعداد الحاضنات وفقاً للخطط التعبوية القصيرة والبعيدة المدى لتنفيذ مقررات الدولة ومن لجنة مركزية في مجالات الحاضنات عموماً تقرها الدولة .. ومن خلال:

1-تنفيذ كل أنواع الحاضنات التكنولوجية لأجل بيان الفرق بين فكرة الحاضنة كآلية أو مؤسسة تنموية حديثة في مجال التجديد التكنولوجي المطلوب .. ومنها؛ حديقة التكنولوجيا ، حاضنة التكنولوجيا ، حاضنة الأعمال ، الضاحية التكنولوجية (الواحة التكنولوجية) ، مدينة الابحاث (حديقة البحث) (مدينة الابحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية).

2-تنفيذ كل أنواع الحاضنات حسب حجمها والهدف المحدد لها .. ومنها؛ الحاضنة الدولية ، الحاضنة الإقليمية ، الحاضنة الصناعية ، حاضنة القطاع المحدد ، حاضنة التقنية ، الحاضنة الافتراضية ، حاضنة الانترنت (الحكومة والحوكمة المركزية للدولة).

3-تحديد القطاعات؛ الطبية ، الصناعية (الهندسية) ، الزراعية ، التجارية (الاقتصادية) ، الاجتماعية ، الأمنية ، السياسية،في أولويات التخطيط السنوي لعمل الحاضنات التكنولوجية.

السياسة العامة (7) : التوسع الرأسي في تجسيد عمل الحاضنات التكنولوجية بالأفكار الممنهجة مركزياً على مستوى الوطن ، والتوسع الأفقي في تحديد موقع الحاضنات التكنولوجية بجوار الجامعة أو مركز بحث علمي أو مكتبات علمية جامعية وكذلك على مقربة من المعامل الحكومية أو معامل الشركات الكبيرة والمتخصصة .. من خلال:

1-تقع الحاضنة (إن كانت موقعاً مخصص لتنفيذ أعمال ذات نوعية خاصة) في مبانٍ ذات مواصفات قياسية محددة وخاصةً في مجال الاتصالات والبنية الاساسية الخاصة بها.

2-تتوزع الحاضنات للمشاريع الصغيرة في مختلف أنحاء الدولة من مدن وقرى وأرياف سواء كانت مشاريع حرف يدوية أو خدمات متخصصة.

3-خلق صور ذهنية للنجاح في عمل الحاضنات ووجود علاقات جيدة بالصحافة مرتبطة بعملية المتابعة للمشاريع مهما كان حجمها.

السياسة العامة (8) : إرتباط البحث العلمي ونقل التكنولوجيا كركيزة من ركائز عمل الحاضنات التكنولوجية في برامج التنمية المستدامة الشاملة .. من خلال:

1-تحديد التقنيات الواعدة من التخطيط المسبق لعمل كل حاضنة وإنشاء الآليات اللازمة لنقل التكنولوجيا فيها.

2-تحديد المدخلات العلمية والتكنولوجية اللازمة لرفد عمليات التنمية في القطاعات التنموية المختلفة بأربعة عناصر رئيسية هي؛ المعلومات ، والموارد البشرية ، والبحث والتطوير ، والتقنيات إلى جانب عناصر المساندة ومنها التشريعات والإدارة والبنية التحتية والتمويل.

3-تخصيص حيز واضح في خطط الجامعات والهيئتين والمجلس العراقي للتخصصات الطبية التي تتبنى الحاضنات التكنولوجية وبحدود (10%) من المساحة التخطيطية لارتباط البحث العلمي بنقل التكنولوجيا.

السياسة العامة (9) : تمركز مبدئية الجامعة المنتجة حول إحتضان الأعمال مرابطاً لرأس المال المبادر .. من خلال:

1-حماية الملكية الفكرية التي يخلقها العاملون في الجامعات أو مراكز البحوث العلمية التي تمتلكها هذه الجهات تسنحلها دائماً فرص الاستغلال التجاري للملكية الفكرية.

2-الدعم القانوني لتشكل فيه القضايا القانونية جانباً هاماً من جوانب العديد من مشروعات مجمعات العلوم وتنطوي على موضوعات معقدة مثل .. إنشاء الشركات والضرائبوالهجرة وقوانين العمل وتنازعها.

3-التحفيز المادي من خلال تقديم حوافز مالية وضريبة متنوعة وأشكالاً من التقليص وخاصةً الاعفاءات الضريبية المؤقتة أو الدائمية.

 

آلية تنفيذ مشروع الحاضنة التكنولوجية ومشروع الجامعة المنتجة  

  1. إن إقتراح مشروع الحاضنة يكون من قبل :
  • الجامعات أو مؤسسات أخرى .
  • مبتكر أو مبدع أو خريج جامعي كفوء .
  • مستثمر .
  • خبير .
  • متقاعد ذو علاقة بالمشروع المقترح .
  1. إن إقتراح مشروع الجامعة المنتجة يكون من قبل الجامعات حصراً ، ويكون المقترح من تدريسي أو باحث علمي أو فريق علمي من الجامعة بجهود ذاتية ، بهدف عكس وضعية الجامعة إلى جامعة منتجة من خلال تصدير المعرفة .
  2. تملأ استمارة مشروع الحاضنة بدقة عالية وفقاً للتعليمات المبينة في الاستمارة التوضيحية لمشروع الحاضنة التكنولوجية ، وكذلك هو الحال مع مشروع الجامعة المنتجة فتملأ استمارة الجامعة المنتجة الخاصة بهذا المشروع بدقة عالية (تتوفر هذه الاستمارات في موقع الدائرة الإلكتروني .

www.rdd.edu.edu.iq                عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. تُرسل استمارة مشاريع الحاضنة والجامعة المنتجة المقترحة إلى دائرة البحث والتطوير/ شعبة حاضنة التعليم العالي ، فإن كانت الجهة المقترحة مؤسسة حكومية فترفق استمارة المشروع المقترح بكتاب رسمي ، وإن كان من المقترحين الآخرين فيما يخص مشروع الحاضنة المقترح فيقدم الطلب بالاستمارة الجاهزة لشعبة المنظومة الإلكترونية بدائرة البحث والتطوير ، لغرض تسجيل الطلب وتوريده ومن ثم يُحول الطلب ومرفقاته إلى شعبة حاضنة التعليم العالي.
  2. هنالك إجراءات تتبعها الجامعة بشأن مشروع الجامعة المنتجة ، من حيث إعداد المشروع بالشكل التفصيلي وإقراره من خلال اللجنة الفرعية للجامعة المنتجة في الجامعة ، وبعد المصادقة عليه من قبل رئاسة الجامعة تُرسل استمارة مقترح مشروع الجامعة المنتجة من الجامعة إلى دائرة البحث والتطوير .
  3. تقوم شعبة حاضنة التعليم العالي باستلام المراسلات أو الطلبات للمشاريع المقترحة ودراستها وتقديم خلاصة مختصرة لكل مشروع مقترح يصل دائرة البحث والتطوير، ومن ثم عرضها على السيد مدير عام دائرة البحث والتطوير لغرض إدراجها كمشروع مقترح وعرضها ضمن جدول أعمال اللجنة الوزارية المركزية لشؤون الحاضنات والجامعة المنتجة المشكلة بالأمر الوزاري المرقم 344 في 29/1/2015 برئاسة السيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي .
  4. إن تمويل مشروع الحاضنة بكل أنواعها من الفقرات المهمة في استمارة الحاضنة التي يحددها مقترح المشروع ، وتدقق دائرة البحث والتطوير / شعبة حاضنة التعليم العالي الكلف التخمينية .. أما تمويل مشروع الجامعة المنتجة فيكون تحديده من الجامعة حصراً وبالإمكانيات المتوفرة لديها .
  5.  تقوم اللجنة الوزارية المركزية بمناقشة تفاصيل كل مشروع مقترح يُعرض ضمن جدول أعمالها ، وبإمكان اللجنة أن تستعين بجهات من خارجها للمضمون العلمي والفني لإبداء المشورة لغرض إقرار المشروع بشكل نهائي ومن ثم الحصول على المصادقة عليها من قبل معالي الوزير بمحاضر الإجتماعات التي تعقدها اللجنة الوزارية المركزية .
  6. تقوم شعبة حاضنة التعليم العالي بمتابعة تنفيذ قرارات اللجنة بعد المصادقة على محضر اللجنة الوزارية المركزية من قبل معالي الوزير .. فتكون الشعبة الحاضنة الرئيسية لهذه المشاريع .
  7. تحدد شعبة حاضنة التعليم العالي اللجان التنفيذية لكل مشروع ، وتعمل الشعبة على إصدار الأمر الوزاري من مدير عام دائرة البحث والتطوير لهذه اللجان التنفيذية ، وتعقد اجتماعاتها بمحاضر حسب متطلبات العمل لكل مشروع وظروف تنفيذه .  
  8. عند المصادقة على مشروع الجامعة المنتجة تتم متابعة تنفيذ المشروع من قبل دائـــــــــرة  
  9. تَعد دائرة البحث والتطوير / شعبة حاضنة التعليم العالي خطة عمـل سنوية للمشاريع المستحدثة من مشاريع الحاضنات والجامعة المنتجة .. على أن تستقبل دائرة البحث والتطوير هذه المستحدثات في نهاية شهر ايلول من كل عام .
  10. تبقى شعبة حاضنة التعليم العالي المتابع والمسيطر على مجمل مجريات التنظيم والتنفيذ في كل مراحل تنفيذ كل مشروع من مشاريع الحاضنات (قبل وأثناء وبعد الإحتضان) ، وتنظم جلسات الاجتماعات الدورية للجان التنفيذية وتعمل على إعداد المحاضر ومتابعة المصادقة عليها ومتابعة اللجنة بتنفيذ فقرات المحضر .
  11. تسعى شعبة حاضنة التعليم العالي لتنظيم معرض للمشاريع المحتضنة لغرض تسويقها للمستثمرين وغيرهم ، ويعقد المعرض حسب ظروف العمل والحاجة لتنظيمه .
  12. إن حاضنة التعليم العالي هي المرتكز الرئيسي لكل جامعات الوزارة ، فتقدم العون والدعم في الإقرار والإحتضان مهما كان نوع المشروع (حاضنة أو جامعة منتجة) .

 

 

آستمارة مشروع الجامعة المنتجة   

استمارة مشروع الحاضنه

توضيح ملئ استمارة مشروع الحاظنة